أخبار عاجلة

قلة التجاوزات وقانون المحرّكات الثلاثة.. هاميلتون يتحدث

قلة التجاوزات وقانون المحرّكات الثلاثة.. هاميلتون يتحدث
كريم مليم الثلاثاء - 14 نوفمبر 2017 - 12:00 ص"
أوضح لويس هاميلتون أن الصعوبة في عملية التجاوز مع سيارات الفورمولا 1 الحالية تعكس "ثغرات" القوانين الحالية، إذ يأمل أن يتم وضع ذلك بعين الاعتبار خلال التغييرات المستقبلية، وذلك بعد أن انطلق في سباق البرازيل من خط البداية لينهي رابعًا، حيث أكمل عشرة تجاوزات في أثناء ذلك.
 
لكن اعترف البريطاني أن تكرار ما قام به سيكون صعبًا للغاية في حلبات أخرى، نظرًا للتفوق الكبير في أزمنة اللفات التي تتطلبه مثل هذه التجاوزات على مسارات أخرى مقارنة بإنترلاجوس، وقال: "عندما كنت أشارك في (جي بي 2) كانت المنافسة ممتعة، التجاوز هناك أكثر سهولة، والطريقة التي يتم فيها تصميم أرضيات السيارات تجعل اقترابها من بعض أكثر سهولة، لذا فإن العودة من مؤخرة الترتيب أكثر سهولة".
 
وأكمل لويس هاميلتون: "هذه في الحقيقة حلبة صعبة التجاوز، لكنّ الفوارق المطلوبة في السرعة (لإكمال التجاوز) أقلّ من حلبات أخرى، لكن في حال نظرت إلى أغلب الحلبات التي شاركنا عليها، فإن تلك الفوارق في السرعة والمطلوبة لإتمام تجاوز السيارة أمامك بحدود الثانية والنصف عادة أو شيء من هذا القبيل، عليك أن تكون أسرع بفارق ثانية ونصف، وذلك ما يعادل الفارق بين تركيبتَي إطارات مختلفتين وأكثر بعض الشيء".
 
واستكمل هاميلتون: "لذا ذلك يُظهر بوضوح إحدى ثغرات تصميم السيارات، وبينما تعتبر تلك السيارات رائعة لهذا الموسم، فإن هذا المجال يحتاج إلى التحسين في المستقبل".
 
وحين سئل إن كان تقدمه من الصف الأخير إلى المراكز الأمامية يعني أنّ فكرة اعتماد شبكة انطلاق معكوسة في الفورمولا 1 ستكون أمراً ممتعاً، أجاب: "عكس ترتيب الانطلاق، أعني، لم تروا السائقين الأربعة يغيرون من مراكزهم كثيرًا، أليس كذلك؟.. 
 
كما تحدث لويس هاميلتون عن خطوة الفورمولا 1 نحو تحديد المحرّكات بثلاثة لكل موسم في 2018، ووصفها بالسيئة، وذلك كونها ستُجبر السائقين على التسابق بشكلٍ أكثر تحفّظا، وصرح في عدة مناسبات هذا الموسم كان يتّبع مقاربة حذرة لحماية المحرّك، إذ كان البريطاني في وضعٍ غير اعتيادي خلال جولة البرازيل حيث كان يمتلك محركا جديدًا سيخوض به فقط عُطلتي نهاية الأسبوع في إنترلاجوس وأبوظبي، إذ سمح ذلك لبطل العالم بالضغط أكثر واعتماد أوضاعٍ أعلى للطاقة لفترةٍ أطول في سباق الأحد.
 
هذا وينخفض عدد وحدات الطاقة المتاحة في الموسم الواحد قبل توقيع عقوباتٍ من أربعٍ إلى ثلاث وحدات طاقة خلال 21 سباقًا العام المُقبل، إلى جانب الحدّ من بعض العناصر على المحرّك، نظام استعادة الطاقة الحركية "ام جي يو كاي"، نظام التحكم الإلكتروني ومدخرة الطاقة - إلى نسختين.
 
وقال هاميلتون: "كانت تلك هي المرّة الأولى التي أدفع فيها المحرّك إلى حدوده القُصوى بهذه الطريقة، وكان أمرًا رائعًا، عادة ما تقوم بإدارة ذلك الأمر، فهم في نهاية المطاف يقومون باختبار تلك المحرّكات إلى حدود معيّنة، ومن ثمّ يقومون بوضع حدٍ أدنى ممّا وصلوا إليه ويخبرونك بأنّ تلك هي الأميال التي لا ينبغي عليك تجاوزها خلال السباق. لكنّني دائمًا ما أقطع أقلّ من ذلك بكثير، فدومًا ما أهتمّ بذلك الجانب أكثر ممّا أحتاج".
 
وتابع هاميلتون: "في بعض الأحيان أقوم بخفض طاقة المحرّك ويخبرني الفريق بأن أقوم برفعها، إذ أرفض ذلك وأقول بأني أفضّله كذلك، وسأجد طريقة أخرى للتقدّم. أعتقد بأنّ ذلك ناتجٌ لدي عن الخوف من الضغط على المحرّك أكثر من اللازم بعض الشيء، مثلما فعلت في ماليزيا العام الماضي وانفجر المحرّك".
 
وأتم هاميلتون: "العام المُقبل سنحظى بثلاثة محرّكات فقط – إذ سيتعيّن علي تطبيق ذات المقاربة الحذرة التي اتّبعتها هذا العام، إذ يتعيّن عليك بوجهٍ عامٍ أن تكون قادرًا على جعل تلك المحرّكات الثلاثة تستمر، أرى بأنّ الفريق قام بعملٍ رائع، فأن أكون قادرًا على دفع المحرّك بهذه الطريقة كما فعلت اليوم، لهو أمرٌ يجعلني أفكّر بأنّني لا أحبّذ مسألة المحرّكات الثلاثة تلك، إذ أعتقد بأنّها سيئة، ما نحتاج إليه هو أن نكون قادرين على الضغط أكثر، السرعة القُصوى هي ما نفتقده في الفورمولا 1".